القائمة الرئيسية

الصفحات

التقدير الذاتى 

هو أن أرى نفسي على حقيقتها دون مبالغة أو تقليل.
فاذا ما جهل الإنسان نفسه وأمسى غير قادرا على معرفة
قدراته وإمكانياته ، فذلك سوف يؤدي إلى تقييم نفسه تقييما خاطئا ، فإما
أن يمنح نفسه أكثر مما يستحق فيثقل بذلك كاهله ، وإما
أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط في متاهات الحياة .
إن أي شعور سيء حول الذات سوف يؤدي بالضرورة إلى
تدمير الإيجابيات التي يمتلكها الفرد ان تدني تقدير الذات يحجمنا
فهو يؤدي الى تراجع طاقتنا و يحد من قدراتناو يولد لدينا احساسا بالضعف
و خوفا من الحياة و يقود الى قلة احترام الذات وصولا الى بغض الذات
و سوء معاملتها
و على العكس من ذلك فالمبالغة في تقدير الذات يؤدي إلى
العجب والغرور والزهو والكبرياء و المبالغة في تقدير الذات قد تقود
الشخص ان يصب اهتمامه على نفسه و رغباته الخاصة
و لا يرضيه احد الى ان يصبح في نهاية المطاف وحيدا معزولا
و غير محبوبا من الاخرين
إن حسن تقديرالذات أمر مطلوب بل هو من أجمل ما يكون
فتقدير الذات بشكل جيد و صحيح يولد لدينا طاقة كبيرة ،يمنحنا القوة
و يهبنا الاندفاع للتحرك وتحقيق اهدافنا
فحسن تقدير الذات هو البوابة لكل أنواع النجاح المنشودة.
فمهما تعلم الشخص طرق النجاح و تطوير الذات، فإذا كان تقديره لذاته
وتقييمه لها ضعيفا فلن ينجح في الأخذ بأي من تلك الطرق للنجاح،
لأنه يرى نفسه غير قادر وغير أهل وغير مستحق لذلك النجاح.


مع خالص تحياتى 
محمد رمضان 
author-img
https://www.youtube.com/channel/UCczHIHPGURN0xXJ_Hx-cIQQ?view_as=subscriber

تعليقات

ad-top